إن الليالي حُبالَى
تأتي بكلِّ غريبِ
تسمو برِعْديدِ قومٍ
وتزْدري بالنجيبِ
شأن الزَّبرجَدِ يُطْوَى
في ساحقاتِ الغيوب
وَلُجّةُ البحر تزهو
من فوق موجٍ لعوب
سحقاً لدهرٍ خسيسٍ
قد ضَمَّ كل العيوب
للبَهْمِ فيه نعيمٌ
والخيلُ رهْن الكُروب
أضحى السفيه إماماً
في ثوب شيخٍ أديب
وليس للشيخ، حقاً
في دهرِنا من نصيب
حياتُنا في انتكاسٍ
وعيشُنا في لُجوب
والحقُّ فينا ينادي
وَما لَه من مجيب
حسبي إذن من حياتي
مقْصورتي تحتفي بي