الحُبُّ نَشوَةُ سَاعَة
مِنْ ثُمَّ عَينُ الوَضاعَة
يَخونُكَ الصَّبُّ فَورًا
ويَختَفي ببراعَة
كَمْ كُنتُ صافَيْتُ خِلًّا
وقُلتُ: سَمْعًا وطاعَة
وحِينَ ضاقَ بِفَقري
وحاجَتي للجَماعَة
قالَ: الفَقيرُ وَضِيعٌ
وأَنتَ أَصلُ الوَضاعَة
فلا عَرَفْتُكَ يومًا
ولا اجتَمَعنا لِساعَة!
حتَّى استَراشَ بِغَيري
وخانَ قلبي، ورَاعَهْ
وباعَ حُبِّي بِبَخسٍ
حَتَّى خَياليَ باعَهْ!
أَيقَنتُ أَنَّ وِصالًا
يَدومُ، مَحضُ خَلاعَة
لذا إذا قِيلَ: يَهوى
وحُبّهُ قَد أَذاعَهْ
فَقُلْ: كَذَبْتُمْ، فهذا
قَدِ اهتَدى لِقَنَاعَهْ:
أُحِبُّ نَفسي، ونَفسي
حُبِّي لِغَيري إِشاعَة!