تخطَّ إلى المحتوى

الليل ملحمة الفؤاد الباكي

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

الليلُ ملحمةُ الفؤادِ الباكِي

ومدامعُ العشاقِ والنّساكِ

وأنينُ قافيتي بوهْجِ مشاعرِي

تاهتْ من الدورانِ في أفلاكي

وضمورُ ذاك القلبِ بعدَ فراقِه

لمرابعِ الأشواقِ في مسراكِ

وحياةُ أحرفِ شاعرٍ متأوّهٍ

يهوى المماتَ على سفوحِ هواكِ

يا أنتِ يا طيف القصيدِ بروضتي

هُبّي نسيمًا من شذا مرعاكِ

أوَ تذكرينَ الحب لحظة ملتقى

ذاكَ الفؤاد بحسنكِ الفتّاكِ

قد كنتُ ساعتَها ولادةَ شاعرٍ

ألقى القصيدَ على مُنى لقياكِ

ونسجتِ عرشَ الحب من ذكرى مضتْ

ما أروعَ التتويجِ في ذكراكِ

منْ بعدِ لقيانَا القصائدُ أزهرتْ

وتوردتْ بالشهد.. ما أحلاكِ

وغرستِ تلك الأمنياتِ بقلبِه

ذاك الذي في روحِهِ يُمناكِ

وتشبثَتْ روحي بحبكِ مرتين

وما نمتْ روح بها إلاكِ

وتعالتْ الأرواحُ فوق رؤوسنا

لتُعانقَ الجوزاءَ في الأفلاكِ

هذي النجومُ الزاهراتُ عرائسٌ

جاءتْ تزفُّ عناقنا لتراكِ

هذي الغيومُ مظلةٌ رقراقةُ

نثرتْ ورودًا كُللتْ برؤاكِ

وشددتُ من روحِي حبال شراعها

حتامَ تهدأ ريحُها لسناكِ

أنا يا بنة الأقوامِ سيدَ شعره

لكنّ حرفيَ في العُلا يهواكِ

ما كنتِ لو سدل الربيعُ نسيمه

إلا كزهرةِ قلبيَ المتباكي

فعلامةُ الحبّ الوفيّ بأن أرى

كل القصائد تنتهي لرضاكِ

ستظل ذكراكِ الجميلةُ في دمي

تحْيي فؤادي في هوى مرعاكِ