حواليك مورودًا ترفُّ الجوانحُ
ونحوك مقصودًا تخفُّ الجوارحُ
ومثلك ممدوحًا تُغنّي بمدحِهِ
مرنِّحةً عِطفَ القريض المدائح
رشيد المعالي إنما الشعر روضةٌ
وإني على أفنان وصفِكِ صادح
إليك رشيدَ الفضل جئنا نزفُّها
عرائسَ أدنى حليِهنَّ الملائح
أتت تتهادى بالثنا ودليلُها
شذا من لدن ذكرى مزاياك فائح
فكم مدَّعٍ لو ذقتَهُ لوجدتَهُ
فتًى عقلُه طفلٌ ودعواه قارح
لقد حارتِ الألباب في كنهِ حالةٍ
بها الليثُ خافٍ والمبرِّز نابح