تخطَّ إلى المحتوى

أحاضر وأهيل المنحنى غيب

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

أحاضرٌ وأُهيلُ المُنحنى غَيَبُ؟

نَوَى مَلامكَ ذاكً الظلمُ والشَنبُ

فَاوض نياقِك إرغَاماً فإم شَمَخت

بِها البُرى سمحت بالردعةِ الجدَبُ

سَل ركب رامة والأنباءُ سائرةٌ:

هل مُدّ بعد لحيٍ بالفضا طُنُبُ

يَهفُو بقلبك والعيساءُ رافلةٌ

منَ الصبَا لا عداها الأينُ والنصبُ

إذا انبرت هاضَهَا كالهقلِ نافَرةٌ

هُجُومُ أَحقبُ قد أودى به الهربُ

سما له أشعث الجنبين منخذل

خافي الضعينة يطوي شخصه السغبُ

أُيَا ذُوابةَ الحيّ هل وَطرٌ

نَجرانُ منتزحٌ والمُنحَنى كثبُ

مَالي وللبَارق العلوي جداً؟ ولي

شوقٌ إلى عالجٍ قلبي به يجبُ

إذا أُطيفَ بفيهَا عُودُ إسحَلةٍ

فألمندلُ الرطبُ، والصهباء والضربُ

سَلْ البَشامةَ: هل روعتُ صَادِحهَا

إلا وقد كانَ مِرطُ الليلِ يَنجذبُ

أُعرتُ شَامِتهَا شرطَ المُنَى فَجرَت

به الأجارعُ وانهالتْ بِهِ الكُثُبُ

إن يَنأ مَا لَم يَزَل أَسمُو لأُدركُهُ

فبالوزير جلال الدين يقتربُ

فَوضَ إليَّ حَديِثَ البانِ وأرض بهَا

لدَّاءَ لا حيفَ يعروها ولا كَذبُ

لهَا انتسابٌ إلى فكري تمُتتُّ بهِ

فَخَاطري نَاظِماً أمٌ لَهُ وأبُ

إذا ذَكرَت لَهَا غيلانَ أَغَضَبهَا

وَهل يُقاسُ بتلك الفضة الذهبُ؟