تخطَّ إلى المحتوى

رأى البرق غوري الوميض فأنجدا

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

رأى البرقَ غَوري الوميِض فأنجدا

وأَصدَرَ ركبٌ بالعقيقِ فأوردا

ومَا برحت أنباءُ مَيَّةَ غضةٌ

لديه إلى أن حَار بالعقلِ واعتدى

رأى الشيخ ممطوراً فمال لظله

ومَدّ إلى أطرافِ طُرتهِ يَدا

أَمَالَ إلى خَفقِ النسيمِ بجانبي

عطَالة لما مَر واستنزلَ النَّدا

يشيع مقلاق الوَضينِ يَهزهُ

إلى البانِ وَجدٌ لا يزال مزيدا

تَذَكر عهدا كاظمياً وطالما

تذكر مجهولَ المعارفِ معهدا

ولكنّه من إذا انتسب احتبا

لفخرٍ وأن حَاشاه ذو القوة انتدا

إذا ذكرت أدواءُ أيام قومه

صحا يجعل رَاحِ للفخرِ أو غَدَا

ومَوار رحلِ النضو مُنتصبِ القرا

تَراه كما أمضيتَ سهماً مُسَددا

تناقضه معروفة كلما ونت

أراها ملو الجانبين مقددا

يهز إلى أعلام يثرب همة

كما هُز في يوم الحروبِ مُهَندا

أدارَ بمفتونٍ بدنياه مالكا

يُؤمّله زار النبي محمدا

ألاذ بموموق الهدى باهر العلى

كريم القرى طلقِ النقيبة أوحدا

إذا الملأ الأعلى تَنَاجوا بذِكرِهِ

وراموا هداه كانَ منه لهم هُدى

إليك رسولَ الله يمتُ ناظلما

قوافي ما يَممنَ غيرك مقصدا

تفاوضُ عمن لم يزل متقربا

إليك بمدحٍ لا يزال مُخلدا

وحَاشاك يا رب العُلى أن تردَّه

بغير الذي سامي له وترددا

وقد وأبيكَ الخير شرفتُ منطقي

بذكرك واستيقنتُ مجداً وسؤددا

فصلى عليك الله ما شئتَ هَاديا

ومنا وما استصرفتَ عن مؤمنٍ رَدَا