وَذِي حَاجَةٍ مَا بَاحَ قَلْباً وَقَدَ بدَتْ
شَوَاكِلُ مِنْهَا مَا إِلَيْكَ سَبِيلُ
وَذِي حَاجَةٍ قُلنا لهُ لَا تبح بِهَا
شَوَاكِلُ مِنْهَا مَا إِلَيْكَ سَبِيلُ
وَذِي حَاجَةٍ مَا بَاحَ قَلْنا وَقد بَدَتْ
فليسَ إلَيْهَا مَا حَييتَ سَبِيلُ
لَنَا صَاحِبٌ لَا يَنْبَغِي أَنْ نَخُونَهُ
وَأَنْتَ لأُخْرَى فَارْعَ ذَاكَ خَلِيلُ
لَنَا صَاحِبٌ لَا نشتهي أَنْ نَخُونَهُ
وَأَنْتَ لأُخْرَى صاحب و خَلِيلُ
تَخَالُكَ تَهْوَى غَيْرَهَا فَكَأَنَّمَا
لَهَا فِي تَظَنِّيهَا عَلَيْكَ دَليلُ