تخطَّ إلى المحتوى

ابن الموفق صالح معروف

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

ابنُ الموفّقِ صالحٌ معروفُ

بالعلمِ والتّقوى هو الموصوف

يقضي ويحكم، سعيهُ متواصلٌ

في العلمِ يبحثُ ما يملُّ شغوف

تحكي غزارةُ علمِهِ وبيانِهِ

أثرَ الفطاحلِ والشّهودُ وقوف

أهدى إلى أهلِ الشّريعة منَّةً

تُزري بكل هديّةٍ وتَنوف

تلك الصّنيعةُ كلُّ لفظٍ تحتهُ

غرّ المعاني، لا تُعدّ صنوف

يا صاحبَ «القولِ الرّجيحِ» بقيتمُ

حرسَ الشَّريعة ما دعتك ظروف

فيكم أحيِّي للشّريعةِ خادمًا

عفّ الطّويةِ بالضّعاف رؤوف

إن القضاء متى عدا أمثالكم

لكأنّما عن نهجِهِ مصروف

فقد النّصيرَ فصار يشكو ضعفَهُ

والضّعف شرٌّ كلُّهُ وصروف

لا ترتجي عدلَ القضاءِ بموطنٍ

بالكافرين مطوّقٌ محفوف

قد تعتري «دارَ القضاءِ» عويصةٌ

وكأنَّهُ عن حلِّها مكتوف

فأتاهمُ «قولٌ مصيبٌ راجحٌ»

فيهِ مغلّقُ رفضِها مكشوف

ولربَّ لفظٍ كاللآلي زانهُ

معنًى نضيدٌ واضحٌ مرصوف

حاشا القضاء من القصورِ وإنّما

ذاك القصورُ مع الكسولِ يطوف

وإذا رأيتَ من القضاةِ فتورَهم

أيقنتَ أن قضاءَهم معطوف

هذا الكتابُ «القولُ» منكم حجَّةٌ

جاري الفوائدِ، أصلُهُ موقوف

فلكم ثوابُ العالمينَ وشكرُ منْ

في الصّادقينَ مقامُهُ معروف