أيها القصر أنت والبيت يشهد
معبدٌ للفخار في ظل معبد
حفك الملك بالجمال مهيباً
وبناك الذي بناه وشيد
فاقبس السعد من جبين سعودٍ
إنه اليوم عاد والعود أحمد
مرحباً بالأمير فهو رجاءٌ
وغياثٌ ونعمةٌ تتجدد
صورة من أبيه صحت فكانت
كوكباً نسل كوكبٍ يتوقد
إيه مولاي قد نهضتم فكنتم
خير من أنشأ العروش ووطد
لم ينلكم من الجهاد كلالٌ
وجعلتم وعر السبيل ممهد
ورفعتم من الحضارة ركناً
عز بالله والحسام المهند
هي برهانكم ومن كل أوب
أثرٌ يملأ العيون مخلد
يا ابن عبد العزيز أكرم راعٍ
ولي الأمر في البلاد فسدد
نحن رواد فكرة ما اتخذنا
هدفاً غيرها يرام ويقصد
هي في كل مهجةٍ تتمشى
هي في كل نفثةٍ تتردد
شد من أزرها المليك المفدى
بعد أن كاد شملها يتبدد
أنا في ظله الوريف مقيمٌ
ولئن أبرق العدو وأرعد
حسدتني العدى عليه ولامت
لذتي أن ألام فيه وأحسد