تخطَّ إلى المحتوى

إذا عن تذكار الأحبة أحياني

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

إذا عنَّ تذكار الأحبّة أحياني

وإن كنت أقضي منه في بعض أحياني

حنينًا إلى القوم الذين تفيّؤوا

خمائلَ أثلٍ في أجارع نعمان

أحنّ إليهم والمدامع وُكَّفٌ

وفي طيّ أحشائي تَوقُّدُ نيران

منازلُ لا أنفكّ أرنو لشطرها

بألحاظ مقروحِ الجوانح ولهان

يذكّر فيها البرق يهفو كأنه

على تَلَعَات الحيّ أرواغ ثعبان

وإن صدحَ الوُرْق السواجع هيّجت

إلى ساكن البطحاء وجدي وأشجاني

وإن صافحت أيدي النواسم بانَها

فَواهًا لهاتيك النواسم والبان

سقى الله مُصطافي هناك ومَربعي

بكل سكوبٍ أوطف الحضن هتّان

فيا حبذا تلك العِراص وأهلها

وعيش قضيناه كهبّة وسنان

فحبّي لها ما زال يزداد جِدّةً

على ما عراه من تقادم أزمان

خليلي إن الحبّ ليس بهيّنٍ

فكيف هداك الله في الحبّ تلحاني؟

وما هو إلا لوعةٌ عزّ بُرؤها

إذا استحكمت يومًا بمهجة إنسان

فما كان عَرّاف اليمامة شافيًا

لِجِنّة مجنونٍ وغلّة غيلان

أما والهوى ما لي يدان على النوى

ولا الصبرُ من بعد الأحبّة ديدان