يا سميرَ الكتَّاب والأُدباءِ
فيكَ جادت قرائحُ الشعراءِ
لكَ منا عند الصَّباح سلامٌ
وسلامٌ أرقُّ عند المساء
أيُّهذا الدستورُ يا منيةَ النْف
سِ ومُحيي الورى وأقصى الرجاء
شتَّتَتْنا أيدي الطغاةِ فكم حُرْ
رٍ كريمٍ قضى شهيدَ الشقاء
برَّد الله رمسَ تلك الضَّحايا
وسلامٌ على دم الأبرياء
يا حياةَ الأموات سحقًا لدهرٍ
كنتُ فيه كميّتِ الأحياء
كنّا بالأمس كالنجوم شتاتًا
فانضممْنا نحكي ثريّا السماء