تخطَّ إلى المحتوى

تمرق فوق الأديم الإبا

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

تمرّق - فوق الأديم - الإبا

وقد أوشك البرّ أن يهربا

فكم وأدَ الحبُ أشواقه

وفاض الجوى ، فغدا صَيّبا

وهاجَ الغرامُ ، فعجّ الصفا

وأصبح - فوق الثرى - عقربا

ومات الهُيامُ صريعَ الخنا

وأضحى على أرضنا مُجدبا

وعربدَ - بين الأنام - الفنا

جَزاءَ الزنا ولِقاء الربا

وطاشتْ موازينُ مَن أعرضوا

تصابى الكهولُ ، ومات الصبا

وبنتٌ على وجهها شامة

وبين البرايا غدتْ كوكبا

تناغِي نعومة أظفارها

وإن لها - في الورى - مأربا

ووغدٌ تعقب خطواتها

يُراودها لتُرَى ثيّبا

يفوقُ الثمانين قيسُ الهوى

ويُمسي بما يَشتهي مُعجبا

له زوجتان ، ولا يكتفي

ولم يكُ بينهما مُغضبا

ألا قد كفاكَ ، فكن راشداً

فنجمُك - بين الأنام - خبا

رفاقك في القبر قد جُندلوا

ويأتيك أمرُ القضا مُعتبا

فأحسنْ ، ولا تكُ مستلئماً

يراك المليكُ ، فكن طيبا

وموتُك أمسى وشيك الصدى

فلا تكُ للعيش مُستعذبا