تخطَّ إلى المحتوى

لولا الأمير وأن العذر منقصة

غير معروف

٧ أبيات

المتفرقات

لولا الأميرُ ، وأنّ العُذْرَ مَنْقَصَة ٌ،

و العارُ بالعُذْرِ عندي أقْبَحُ العَارِ

جاءَتْ بخاتِمَتِها من عندِ خمّارِ ،

روحٌ من الكرْمِ في جسمٍ من القَارِ

فالرّيحُ ريحُ ذكيّ الأذْفَرِ الداري ،

و البّرْدُ برْدُ النّدى ، واللّوْنُ للنّارِ

ما تَخْتَطي مجْلِساً ممّا تمُرّ بهِ

إلاّ تَلَوْهَا بأسْماعٍ ، وأبْصارِ

والزّقّ يرْمِيهِمُ عَمّا تضَمَّنَهُ

رمْياً يصيبُ به من غيرِ أوتارِ

حتى إذا حازَهَا الحيّ الذي قصدُوا

بها إليه، فحَيزَتْ منْه في دارِ

فاحَتْ برائحة ٍ قال العريفُ لهمْ:

هلْ في محَلّتِنَا دكّانُ عطّارِ