تخطَّ إلى المحتوى

ومحتكم في الخمص طورا وفي البدن

غير معروف

٦ أبيات

المتفرقات

ومُحْتكمٍ في الخُمْصِ طَوْرَاً وفي البُدَنِ

فقد دقَّ في حقفٍ وقد جلَّ عن غصنِ

بتدّى فأبدى لي الجوى من صدودهِ

وأسْنَى عَطيَّاتِ الفُؤادِ مِنَ الحُزْنِ

و قد سوّدَ الديوانَ بعضُ ثيابهِ

و أحسنُ ما تستوضحُ الشمسُ في الدجنِ

فلاقَتْهُ أبياتٌ تُنَاسِبُ وجهَه

ندبتُ لها فكري وأخدمتها ذهني

فأغضبته أن قلتُ يا أحسن الورى

و كاد بأن يفضي إلى الشتمِ واللعنِ

إذا غاظ وصفُ الناسِ بالحسنِ أهلهُ

فَلمْ لَمْ يُخَرقْ ثَوْبَه يوسُفُ الحُسْنِ؟