هَل لِلأَحبَّةِ في صَيداءَ مُنتَدَحُ
عَن طُول لَبثهُمُ فيها وَمُنتَزَح
لَم يَبرَحوها زَماناً وَهِيَ مَوطنهم
فَهَل دَرَوا أَنَّهُم في القَلب ما بَرِحوا
طالَ اِشتِياقي وَقَد طال البعاد فَهَل
تَراهُمُ إِن دَنَوا يَدنوا ليَ الفَرَح
قَد وَدّعوا عُصبة مِن يَوم بَينِهُمُ
ما هَزَّهُم طَرَبٌ يَوماً وَلا فَرَحوا