تخطَّ إلى المحتوى

بركة لهو قد شادها ملك

المنسرح

٧ أبيات

النسيب

بركةُ لهوٍ قد شادها ملكْ

تظلُّ أرجاؤها بهِ تزهرْ

فصفرةُ التبرِ في مجالسها

إلى وميضِ اللجينِ والمرمرْ

كوجهِ عذراءَ راعها خجلٌ

فخدُّها في بياضهِ أحمرْ

طمتْ فظلتْ تفترُّ عنْ زبدٍ

كدرِ عقدٍ من سلكهِ ينثرْ

ثم أفاضتْ على الرياضِ كما

تفيضُ بالجودِ راحتا جعفرْ

كأنها حين تستقي ثمَّ تس

قي الروضَ من صوبِ دجلةَ الأغزرْ

شربٌ أضافتهمُ الكرومُ فهمْ

أبناءُ أعنابها التي تعصرْ