ومَنْ يمدح الملْكَ المعظمَ ذا الندى
سلالةَ سيفٍ صادقٌ في مقالِهِ
هو العدْل لاتثنيه لومةُ لائِم
عن الأمرِ بالتقوى وحسنِ فعالهِ
إمام كريم كيِّسٌ لا يَشينُهُ
قتالُ أعاديه ولا بذلُ مالهِ
ومِنْ دينِه الإحسانُ والعدْلُ والتقى
وإكرامُ ذي الإملاقِ قبل سؤالهِ
له رؤيةٌ تشفى السقيمَ وهيْبةٌ
تُميتُ عدوَّ اللَّه قبل قتالهِ