ظَنَنتَ بُعدي مَعَ الأَيَّامِ يُنسيني
هَيهاتَ أَنساكُمُ وَاللَّيلُ يُشجيني
حاوَلتُ نِسيانَكُم إِذ لَم أَجِد أَحَدًا
فَزارَ طَيفُكُمُ وَهنًا لِيُحيِيني
أَحيَا الفُؤادَ وَلكِن زادَني سَقَمًا
يا حَبَّذا سَقَمي ما دامَ يَأتيني
قَد صارَ طَيفُكُمُ سُقمي فَكيفَ بِكُم
تَاللَّهِ إِنَّ بِكُم رَبِّي لَيَشفيني