تقودُني القصيدةُ العمياءُ
نحو ليلِها
فلا أرى منّي
سوى ثوبيْ العتيقْ
وأضلعًا مكسورةً
برجْلِهِ الضّبابُ داسَها
وقلبًا لمْ يزلْ يطعنُني
وهذهِ الحَلوى
على مائدتي لوّثَها الذُّبابُ
لستُ حائرًا
وليْ السّؤالُ :
أينَ تأخذينني
أيّتها القصيدةُ الحُبلى بضوضاءِ السُّكارى
فلتقولي :
أينَ
نحو أيِّ ضيقْ؟
قِفيْ
اتركيْ يديْ
فإنّي أعشقُ النّهارَ
والنّايَ الأنيقْ
فلن تصيري أبدًا صديقتي
وقبرُكِ المفتوحُ للموتى
مكانٌ ليس لي
أيّتها القصيدةُ العمياءُ
عنّيْ اذهبي
فإنّني وحدي
سأمضي
باحثًا ليْ عن طريقْ