تخطَّ إلى المحتوى

ملأ الشوق مهجتي ويديا

غير معروف

٤١ بيت

المتفرقات

ملأ الشوق مهجتي ويديَّا

وهداني الهوى صراطًا سويّا

بِتُّ أشكو لقائدِ الركب وجدي

وغرامي فقال حُثَّ المَطيّا

لترى طيبةً وتطفىء نار الشْ

شَوق فيها إذا رأيت النبيّا

مَنْ بشيري بالوصل في الحب إنّي

يومَ وصل الحبيب أُبعث حيّا

ما جزائي يا أكرمَ الخلق أنّي

أتلظّى على البعاد قصيّا

فأعنّي على الدنوِّ بكشف الْ

حُجْب حتى أرى بديع المُحيّا

يا حبيب الإله جئتك أسعى

حافِدًا ماشيًا على عينيّا

بفؤادٍ متيّمٍ فيك صَبٍّ

وبروحٍ مملوءةٍ بك ريّا

وولاءٍ وخدمةٍ وانتسابٍ

وبسِمْطٍ نظمتُ فيه الثريّا

ثم باِسْمٍ يشابه اسمك إنّي

يا لعَمري به غدوت سَمِيّا

طاب فَألي بذاك واشتدَّ أزري

حاشَ لله أن أكون شقيّا

فإذا كنتَ راضيًا فأنلني

منك حظّاً وانشرْ رضاك علَيّا

يا جميلَ الصفات يا كامل الذّا

تِ، ويا مظهرَ الوجود الجليّا

أنت طُورُ التّحقيق كُلِّمَ موسى

منه لمّا دنا فصار نجيّا

قد تجلّى لك الإله فنادا

كَ وأدناك ثم حيَّا وبيَّا

فرأيت الإله في ليلة القُر

بِ وشافَهْتَه وكنت حريّا

وخصوصية المهيمن حلّت

منك يا أهلَها محلاً زكيّا

ورأيت الآياتِ فيها وشاهَدْ

تَ، من الغيب كنزه المخْفيّا

وأجزتَ السّماء والعرش حتى

قاب قوسين مستوًى عبقريّا

حيث أشرقتَ في العلا وتربعْ

تَ على الأفق كوكبًا دُرّيّا

كلّما لُحْتَ للملائك خرّوا

شاكري الحق سُجّدا وبُكيّا

ومدَدْتَ الأكوان شرقًا وغربًا

مددًا في كيانها كلّيّا

ونشرت التوفيق حتى أطاع ال

لَهَ من كان في الضلال عَصِيّا

لم يقصِّر عنك المحامد مَنْ خَصْ

صَكَ بالحمد والثناء صبيّا

جمع الله فيك كل كمالٍ

وجمالٍ فكنتَ برّاً رضيّا

منطقًا جامعًا ورأيًا أصيلاً

وقضاءً عَدْلاً وقلبًا ذكيّا

أنت أهلٌ لها وأحق النْ

نَاس بالمدح سيّدًا قرشيّا

يا نبيَّ الهدى إليك نسيجًا

حُكْتُه من مشاعري بِيَديّا

وزهورًا فوّاحةً وعقودًا

صغتُها من عواطفي وحُلِيّا

وعَدَ اللَّه أهل قربك فوزًا

إنه كان وعدُه مَأتيّا

ولهم في رياض أُنْسِك رزقٌ

ليس ينفكُّ بكرةً وعشيّا

ولقد لام فيك قومٌ فقلنا

قد أتى اللائمون شيئًا فَرِيّا

يا حبيبي أمِدَّني ببيانٍ

فعسى أن أقول في الحب شَيّا

واكتبِ اسمي في المادحين أمينًا

واروِ قلبي من المحبّة ريّا

واروِ روحي من الوصال بكأسٍ

مُزجتْ في يديك صفو الحُمَيَّا

وإذا سار في المنازل ركبٌ

فاطْوِ لي هذه المنازل طَيّا

يا إلهي قصدت بابك هذا ال

فاتح الخاتم التقيَّ النقيّا

فارْضَ عني واحفظ يقيني وديني

واجعلِ القلب بالحبيب غنيّا

وأفِضْ من صلاة ذاتك فيْضًا

مستمرّاً على النبيّ رويّا

وعلى الآل والصحابة والقطْ

بِ، ومن كان في رضاك وليّا

وسلامًا في البدء والختم ما حَنْ

نَ محبٌ لهم فحثّ المطيّا