تخطَّ إلى المحتوى

سألوا النبي فعلموا تعليما

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

سألوا النبي ، فعُلموا تعليما

والله كان - بما يُثار - عليما

سألوا - ولم يتحرّجوا – أستاذهم

ونبيّهم - في الرد - كان حليما

حتى أجاب ، فأنصتوا لجوابه

واستقبلوه ، وسلموا تسليما

والعلمُ يُولد في سؤال معلم

وجوابِه حتى يضيئ فهوما

والسؤلُ مفتاحٌ لكل عويصةٍ

فيبيد فهماً – للأمور - عقيما

ويُزيل إبهاماً تأصل في النهى

ويمُجّ إشكالاً يراه سقيما

ولذاك أصحاب النبي تفاضلوا

بين الأنام ، وكُرّموا تكريما

ملأوا طباق الأرض بعد نبيهم

علماً يخاطب مُقبلاً مَنهوما

هم نوروا الدنيا بفيض علومهم

وغدوْا شموساً - في الدنا - ونجوما

فتحوا البلاد بسِلمهم وسيوفهم

والعلم صد مُجادلاً محموما

كان السنانَ لمن يعاود حربهم

وبيانهم - في الحرب - كان حكيما

أكرمْ بأصحاب النبي وحزبه

إذ قدّموا – للعالمين - علوما

نبغوا ولم يكُ - في الخلائق - مثلهم

ومقامُهم فيهم غدا معلوما

سبحانك اللهم أنتَ اخترتهم

لمحمدٍ حِزباً – لديه - كريما

فغدوْا بدعوته جهابذة الورى

كم عَلموا - مِن جاهل - تعليما