عذيب اللمى سمسم
فؤادي بعشقته
وجنب علي يخطر
ويرمز بمقلته
تقولون ما قصده
فديته بخطرته
فلا تسألوا خلي
وخلوه ورغبته
فقد بان لي قصده
ولكن انا
عبده
وما العبد
ما جهده
وما له مراد الا
قليبي يمتته
وذاك والنبي قصده
ومعناه وبغيته
ألا يا جذا نعمان
أجريت مقلتي
وأحرقت بالهجران
قلبي ومهجتي
فواصل يزل عني
سقامي وعلتي
فوصلك لمن يهواك
حجه وعمرته
إذا لم أنل وصلك
فلا بد أن أهلك
وما لي سوى فضلك
وما خاب من أرست
إليك سفينته
فكيف الذي حليت
في وسط مهجته