تخطَّ إلى المحتوى

حين لا تجد في دفتر عتيق سوى توقيع عابر كآثار خطا بعثرتها الريح كبقايا ضحكة نادمة

غير معروف

٢٩ بيت

المتفرقات

حين لا تجدُ في دفتر عتيق سوى توقيعٍ عابرٍ كآثار خُطًا بعثرتها الريح، كبقايا ضحكة نادمة...

الذي بيننا

كالذي بين قُبَّرَتينِ..

ومثلُ الذي بين لفظينِ..

في حكمة ذائعهْ

الذي بيننا

دمِثُ الصوتِ..

مُعْتَصِبٌ بالمعاني الرِّقاقِ..

وباللغةِ الرائعهْ

الذي بيننا

كالذي بين عينينِ في الوجهِ..

تشتعلانِ معًا

نظرةً لاذِعهْ

الذي بيننا

كصلاةِ الضُّحى..

..اختصرتْ كلَّ أقداسِها

دمعةٌ ناصعهْ

الذي بيننا

ما الذي بيننا؟

غيرُ ما بين عُشْبٍ ونهْرٍ..

وحبرٍ وحرفٍ..

وصوتٍ ولحنٍ..

وما بين أمنِيَّتينِ تعاهدتا..

أن تخوضا عجاجَ الإياسِ..

إلى هدْأةٍ بارِعهْ

فلماذا ضَلَلْنا السبيلَ إلينا..

وضاقتْ بنا الحِقَبُ الواسعهْ؟

ولماذا كسرنا فوانيسَ أحلامِنا..

ولَبِسْنا الهشيمَ القَمِيءَ..