اعيّوق ليلي هل بدا منك طالع
وكنت حبيس الخدر غازلك البدرُ
اراعك شمسي اليوم غرباً تمايلت
وآذن من منفاه انْ يعتق الفجرُ
لعلّك اصفاد وكنت تهابها
تراخت بها الايام فانتهك الخدْرُ
فلم يبقَ للتذكار الّا رميمةً
لياكل منها الذئب مايترك النسرُ
فلاتحتسي بالعمر حتى ثماله
فقد ينتهي بالكأسِ انْ يحتسى كسرُ
ولاتستحي فالشيب لابد فاضحا
فقد شاب قبل اليوم القلب والصدرُ