السيدةُ التي كانت
تُهمِرُ عطرَها على الغيمات
وتُرشرِشُ حنانَها في الندوب
السيدةُ التي إياها
تشطفُ عينَ السماء
من ملح الجراح
وتنهَلُّ كدمعة إلهٍ
على رفيفِ حزنك
السيدةُ التي / حين كنتَ
تكادُ تكفّ عن الحياة / تصيرُك
والتي تجدلُ لعينيكَ غدائرها
فتتنهَّدُ نجمة
وتنكشُ الريحُ حريرَ سحابة
السيدةُ التي
السيدةُ
التي
كانت
تُبرِّرُكَ
لم
تعد
هنا
فحدِّثْ ولا أحد !