تخطَّ إلى المحتوى

لا ليس في الكهف

غير معروف

٥٤ بيت

المتفرقات

لا ...ليسَ في الكهفِ،

بلْ، بالعَزمِ مُعتَصَمُ

هُمْ فتيةٌ آمنوا

أن الحياة دَمُ

إن الحياة،

عصافيرٌ ستقترحً الأشجارَ،

من فَمِها يسَاقطُ النغَمُ

وإنَهُمْ أُورِثوا

كلا

مُجَسَدَةً رفْضَ الحسينِ،

فلا خوفٌ، ولا نَدَمُ

تدرّعوا عِشقّهم،

فأسابقوا سُفُنَا ً تُنجي القُرى،

بينما الطوفانُ يلتهمُ

فُلْكا ً

تشقُ عُبابَ الذعر ِ ما تَركَتْ من آبقينَ،

وإن آوتهُمُ القِممُ

أو ساخرينَ،

وتابوا بعدما اشتعَلَ التَنورُ،

فِتنَتُهُ للناقمينَ فَمُ

كمْ آمنوا في نبوءاتٍ مؤجَلَةٍ

في عينها، بمسةُ الأطفالِ ترتَسمُ

هُم ينحتونَ،

بما تُملي سواعِدُهُم غيما ً،

تفتقُ

من أرجائهِ الحِمَمُ

أرضا ً،

بطعمِ رَغيفِ الخبز ِ،

سُمرتهُم سماؤها،

فاستوتْ بستانَ مَنْ حَلمُوا

أحلامُهمْ،

ترتئي الأشياءَ مختلفا ً قِطافُها،

واستبدّ القحطُ، فالتحموا

تهافتوا،

كفراشاتٍ مضمّخَةٍ بالضوءِ،

في وَسَنٍ،

والجُرْحُ يبتسِمُ

تساقطوا ورقا ً،

كي يثمروا وطنا ً

تُظلّهُ غيمةُ الأزهار ِ حينَ سموا

سلِ النخيلَ، ووجهُ الهور ِ،

كيفَ هُمُ؟

واستفتِ أهزوجةَ المكَوار، هَلْ وهَموا؟

أمّنْ ..

علا صحوة الأحزان ِ مبتسما؟

مَنْ أسكتَ الجرحَ

حتى ينطق الألمُ؟

مَنْ علّم الفجرَ، سرّ الليل ِ

فانفتحتْ كلُ النهارات،

تكسو وَجهَهَا الديمُ

أولائكَ الثلة الأحرار،

قد عزموا

ألا يضج بغير الفوز ِ

صدرهمُ