لملمتُ أحلامي وكلَّ خبيئةٍ
خبَّأتُها في خافقي المشتاقِ
لكِ يا بزوغيَ بعدَ ليلٍ حالكٍ
وبهائيَ الموسومَ بالإشراقِ
طافت بروحي في جنائنِ عبقرٍ
فضممتُ أقلامي على أوراقي
طافت بها أعرافُ حبِّكِ فانتتشى
فيها رفيفُ مشاعري كدهاقِ
لبّيتُ حسنَكِ والفتؤادُ مشرَّدٌ
ووجدتُ فيكِ كرائمَ الأخلاقِ
ورحلتُ عن داري وأهلِ مودّتي
أدنوكِ يا أملي وسرَّ رواقي
قالوا: تغرَّبَ! قلتُ: لا لا تعذلوا
من في الغرامِ مضى لطيبِ عناقِ
قالوا: أجُنَّ؟؟ أمسَّهُ شيطانُهُ؟
قلتُ: اصمتوا دمتم على الإخفاقِ
ونعم .. نعم .. إنّي جننتُ ومسَّني
شيطانُ حسنٍ ضاحكُ الأشداقِ