واهٍ على أهل الولاية واهي
من كل بَرِّ عابدٍ أوّاهِ
كالشيخ يونسَ آل عباسٍ وسَلْ
مانَ الكريم أخي المقام الزاهي
العالمِ العَلَم السريّ المنتقى
حلفِ التقى واهٍ عليه واهي
أمضى الحياة على ولاء المرتضى
والمصطفى شيخًا عريضَ الجاه
آثاره دلّت عليه عالمًا
ومحقّقًا ما عاشَ ليس بواهي
كم قام بالصلوات والزكوات وال
خلواتِ والطاعات غيرَ مباهي
والدرسِ والتدريس والتنزيه لل
مولى عن الأمثال والأشباه
عباسُ حبك إستقى ماء الهدى
عذبًا طهورًا سائغًا برفاه
من معشرٍ شرفوا بطيْب نِجارهم
وصلاحهم وجهادهم في الله
والشيخِ إبراهيمَ مرهج والمعلْ
لَى والخطيب وبالأمير نباهي
وسوى الأُلى ذكروا كثيرًا فضلهم
فينا يكاد يكون لا متناهي
السابقون إلى المعالي والعلا
ما منهمُ عن واجبٍ باللاهي
المؤمنون العالمون العاملو
نَ المتقون ذوو العلا والجاه
كلُّ تراه آمرًا بالخير وال
إحسانِ إلا عن سواه ناهي
آياتُهم تُتلى بملء القلب وال
أبصارِ والأسماع والأفواهِ
عاشوا الحياة على ولاء المصطفى
والمرتضى والآل حزب الله
ومضوا وخلّونا نقاسي ما نقا
سي من أسًى وا حسرتاه وآه
ساروا على النّهج السويّ على هدًى
بقلوبهم وعيونهم وشِفاه
قد وحَّدوا المولى الكريم زمانَهم
وله عنوا برؤسهم وجباه
علموا وما علموا به عملوا فيا
طوبى لهم بالطوع والإكراه
نظروا إلى الدنيا الغَرور فطلّقوا
ها هازئين بها وقالوا ها هي
ركبوا بقاربها فجازوا لُجَّةً
فتخلَّصوا من شرّها ودواهي
وأبو عليٍّ لم يكن يومًا عن ال
أولى ولا الأخرى معًا بالسّاهي
تسعون عامًا بالحساب ونيّفٌ
ما كان ذا كِبْرٍ ولا تَيّاه
أسقى «عليًا» للعلا و«محمدًا»
ولدَيْه للجُلّى وتقوى الله
و«العبدَ للرحمن» والباقين لا
زلنا بهم بين الكرام نباهي
والذكر والذكرى يفيض عبيرها
طِيبًا بهم لفراقه بالآه
فقبلتُها منه وآياتُ الثنا
يزكو شذاها طيّبًا بشفاهي
فقضى نؤرّخه لهجرة آمنٍ
واهٍ على أهل الولاية واهي