تخطَّ إلى المحتوى

مولاي يا عبدالكريم تحية

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

مولايَ يا «عبدَالكريم» تحيّةً

يزكو شذاها عنبرًا وعبيرا

لما سخرت من الحياة وما بها

هيّأتَ ركبك للخلود مسيرا

وصعدتَ للملأ الرفيع مصافحًا

وِلدانَ جنات العلا والحورا

يهنيك أنك ما برحت على المدى

في رحب روض رياضها مسرورا

لكنّما ألهبت بعدك أنفسًا

حَرّى وأفئدةً بنا وصدورا

يا هولَ خطبك إنه خَطْبٌ غدا

في كل نفسٍ رائعًا وخطيرا

«حِمّينُ» ما برحت عليك وملؤها

ألمٌ تزيد كآبةً وزفيرا

لكأنني بشبابها وشيوخها

يتباريان تأسّيًا وشعورا

حاكوا المدائح والمراثي باسمك ال

منظومَ يا بنَ الخير والمنثورا

هُنِّئْتَ في روض الجنان ممتّعًا

ولدى الكريم تُلازم التكبيرا

لا زلتَ مغتبط الفؤاد منعّمًا

وبقيتَ من سحب الرضا ممطورا

وحبا الإله فتاك خيرَ كرامةٍ

فيها ينال سعادةً وحبورا

فهو «العليُّ» أخو الكمال ومن غدا

شهمًا على أهل الولاء غيورا

صبرًا أخلايَ الكرام ومن يكن

بالصبر معتصمًا غدا مأجورا