تخطَّ إلى المحتوى

قد قلت ليلة ساروا

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

قد قلتُ، ليلة َ ساروا،

وما اسْتَبَانَ النّهَارُ

وقد خلين الدّيارُ

منْهُمْ فلا آثارُ

لصاحبٍ يُسْتَشَارُ

أ أنْجَدوا أم أغاروا !

فقد أسارؤوا ، وجاروا ،

لَمّا تولّى القِطارُ

وفيهِمُ أبْكَارُ،

وجوهُهُنّ نُضَارُ

وطيبُهنّ الصّوَارُ،

وفيهمُ مصْطارُ

كلامُهُ سحّارُ ،

ووجَهُهُ نَوّارُ

كأنّهُ الدّينارُ،

دموعُ عيني غِزَارُ

الواحِدُ القهّارُ،

ونومُ عيني غِرَارُ

وفوْقَ رَأسي غُبارُ،

وتحتَ رجْلي بحَارُ

وحشْوُ رجْلي شرَارُ،

فأين، أين الفِرَارُ؟

مالي على ذا القهّارُ ،

أنْتَ الّذي تُسْتَجَارُ

وبي أُمورٌ كِبارُ

وفي حبيبي ازْوِرَارُ

عني ، وفيه نِفارُ ،

فليس تُلهِي العُقَارُ

عنه، ولا المزمارُ،

إذا النّدامَى أداروا

ما يمدحُ الخمّارُ

حمراءَ فيها اصْفِرَارُ

وعندهُمْ عَمّارُ

منَعَّمٌ ، بُنْدَارُ

في حقْوهِ زُنّارُ