أَلَا أَبْلِغَا عَنِّي أُسَيْداً رِسَالَةً
فَخَالُكَ عَبْدٌ بِالشَّرَابِ مُجَرَّبُ
لَعَمْرُكَ مَا أَوْفَى أُسَيْداً لِجَارِهِ
وَلَا خَالِدٌ وَلَا الْمَفَاضَةُ زَيْنَبُ
وَعَتَّابُ عَبْدٌ غَيْرُ مُوفٍ بِذِمَّةٍ
كَذُوبُ شُؤُونِ الرَّأْسِ قِرْدٌ مُؤَدَّبُ