تخطَّ إلى المحتوى

الله لا تشهد سواه ولا ترى

الكامل

١٤ بيت

المتفرقات

اللهُ لاَ تَشهَد سِوَاهُ وَلاَ تَرَى

إِلاَهُ فِي مُلكٍ وَفِي مَلَكُوتِ

سُبحَانَهُ سًبحَانَهُ مِن مَاجِدٍ

مُتَفَرِّدٍ بِالعِزِّ وَالجَبَرُوتِ

مَن قَيَّدَتهُ قُصُورُهُ وَعِيَالُهُ

عَن أن يَرَاهُ فَسِمِهُ بِالمَمقُوتِ

سَافِر إِلَيهِ بِهِمَّةٍ عُلوِيَّةٍ

حَتَّى تَرَاهُ وَقُل لِنَفسِكَ مُوتِي

وَاقبِل عَلَيهِ بِكُلِّ قَلبِك قَاصِداً

فَالشَّمسُ شَمسُ الذَّاتش حَتَّى لاَ تَرَى

شَيئاً سِوَى المُتَقَدِّسِ اللاَّهُوتش

فَإِذَا انتَهَيتَ إِلَى الّذِي عَرَّفتُهُ

شَاهَدتَ مِن عَرشٍ إِلَى بَهَمُوتِ

وَرَأيتَ سِراّ لَم يُجِز إِفشَاءَهُ

أهلُ الهُدَى والكَشفِ والتَّثبِيتِ

إِنَّا لَنعَلَمُهُ وَلاَ نَحظَى بِهِ

دَوماً لِمَا مَعَنا مِنَ التَّشتِيبِ

وَالشَّوقُ مِنَّا لاَ يَزَالُ مُؤَجَّجًا

وَالأمرُ بِالتَّقدِيرِ والتَّوقِيتِ

يَا لَيتَنِي قَد غِبتُ عَن هَذَا الوَرَى

وَدُعِيتُ بِالمُستَغرِقِ

مَاذَا عَلَيَّ مِنَ الأنَامِ وَقَولِهِم

أن أدعَ بِالمَحبُوبِ والمَمقُوتِ

حَسبِي ِإلاَهِي وَالَّذِي يَختَارُهُ

اللهُ أكبَرُ

وقال

أيضاً: