الظلمُ فرقنا وكنتُ بقربهِ
أحيا كقربِ رسولنا من صحْبهِ
صلواتُه لم تكْفِني لإعادتي
للبنكِ لم يقْدرْ صيانَ مُحِبِّهِ
فارقتُه بالرغمِ عني شارداً
في الأرضِ مِن والٍ يُضِرُّ بشعبِهِ
والٍ ظلومٌ – والإله مسامحٌ-
ألقى بأطهر شاعر في جُبِّه
لو كان يقدرُ بالأمانِ أحاطني
وأحاطَ سربَ الظالمينِ بحربِهِ
لو كان يمكنهُ لأبقاني إلى
يومِ القيامةِ في الهناءِ بقربِهِ
ما كان يقدرُ غير تعويضي على
فقْدِ الهناءِ سوى بدعوةِ ربّه
إذْ إنَّ موضوعي تخطَّى عزمَهُ
فرُكِلتُ للمنفى كلافظِ نحْبِهِ
وتشتتَ المظلومِ حاملُ خطْبِه
من دون ذنبٍ غير طيبة قلبهِ
الحمدُ للرزاقِ يُكرمني به
ما لاْ يجول بخاطري من حبِّهِ..