وصديق عهدته ذا ثراء
رافع الرأس فوق هام الثريا
كان لا يلبس الرداء إذا لم
يك يزهو لونا ويبهج كيّا
كان إما رأى بثوبي شقوقا
راح يبدي سامي الحنو عليا
ثم فارقته فما غاب عن قلبي
وان كان غاب عن ناظريا
ثم شاء الزمان أن نتلاقى
إذ حباني الزمان عيشا رضيا
كان بُرْدي خلاف ما قد تعودت
بهيا من الشقوق خليا
فإذا بالأوساخ تعلو رداه
ولو العرض منه كان نقيا
رحت أبدي له الحنو ودمعي
صار يهمي عليه من مقلتيا
فتمنيت أن لو انعكس الأمر
فيبقي يبدي الحنو عليا