لاحتضار الغروب
شهوةُ الكبريتِ صلّتْ مثلَ محرابٍ على كفِّ المسيحْ
تنتقي بذْراً وتُدْني المغْرسا
في قُلوبِ القلوبِ
نبْضُهُ الأخضرُ إمْكانيّةٌ ما لا تُسِرّ ولا تُبيحْ
نصْفُ معنىً لا ابْترادٌ أو كِسَا
حاضرٌ في الغُيُوبِ
كانْتظارِ نبوءةٍ منْ يثربٍ، صنعاءُ مرعاها القريحْ
جُرحُها زيتٌ يضيءُ المقبسا
رغمَ وشمِ النُّدوبِ
يشْتهيكِ الحبرُ أنْ تُضفي على الأحزانِ عُكازاً يصيحْ
مَنْ هنا غيْري سيأتي المقدسا؟
هلْ سيأتي حبيبي؟
كيفَ ينْسى أنّهُ لا بدّ منْ صنعاءَ هلْ يُقصي الصّريحْ؟
إيهِ منْ جوّابِ قلبي ما رسا!
أنتِ عنّي أجِيبِي
أنْظُري كفّيكِ قُولي: هلْ هُما قلبا نهارٍ أمْ ضريحْ
أشْترٌ أمْ ملجَمٌ يهوى النسا؟
يا بُرَاقَ الشُعُوبِ
لمْ يَعُدْ مِنْ هُدْهُدٍ إلاّكِ يُستهدى إلى سُكنى الصّفيحْ
أو يذبّ عن المَبَاني المُومسا
نحنُ رهنَ اللّعوبِ
صارَ قَرْنُ الشّرّ قوّاداً لها مِنْ أجلِ تَزيينِ القبيحْ
ليسَ يُخفي وجهَهُ المُكْنِسا
في أنُوفِ الحُرُوبِ
صبّ أُفْيوناً مِنَ التّكْفيرِ في قرْطاسِ ريحْ
تسْعلُ القتلى وغطّاها الأسى