طليطلةُ، يا رجعَ ماضٍ تكسّرا،
على حجرٍ يبكي، ويهمِسُ: صبرا
مشيتُكِ لا سائحًا، بل وريثَ منى،
ينقّبُ عن لفظِ الجدودِ إذا سرى
تُنادينَ في كلّ زقاقٍ خُطانا،
وفيكِ تُصلّي الحجارةُ إن ترى
كنيسُكِ والمحرابُ فيهِ تنصّرَ
بكى عندما مررتُ به فاستغفرا
أيا ضفةَ "التاخو"، هَجَرناكِ قهرًا،
فهل ظلّ فيكِ الدعاءُ إذا جرى؟
طليطلةُ، لو يسألُ الحجرُ عني،
لقالَ: هنا مرّ الحنينُ وعبرا