تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

حين تجلس سيدةٌ

غرقتْ في نعاس الأنوثة

ذات نهارْ

تستعيدُ الطفولةَ في لحظةٍ

وتخاتل أشباحها

في الجدارْ

تُمسكُ الماء في خلسةٍ

وتواري هواها الذي ما استدارْ

وتسرّ إلى نفسها

ما يراوغ فيها

ازدحام الأوارْ:

ليس دمعي الذي صرْتُ أدمنه

في المرايا سدى..

إنما وجهيَ المستعارْ