سلامي وامتناني وانحنائي
لأمّ حبّها أضحى ردائي
رؤوم رافقت نومي وصحوي
يردّ دعاؤها هول القضاء
لها.. ولها فقط أجثو ذليلا
فقد أوْصَت بها كتُب السماء
وأهلٌ للشّفاعة يوم سُؤْل
لها قلبي وعشقي وانتمائي
ويفضحها تنهدّها لآهي
وفي سقَمي لَتجْهش بالبكاء
تناجي رّبها والعين ماءٌ
قِ لي ولدي وغطّه من رضائي
وتخلق لي من الأعذار ألفًا
وألفًا مثلَها ترجو اكتفائي
لعمري سنّها يسقي سنيني
أأسقيها دِلاءً من جفاء؟
فما وفّيتها أجرًا ببِرّي
فيا ربّ اجزِها خير الجزاء
تلبّي إن على ألمٍ مميت
وتعطي دون شكر أو ثناء
فلا قدّرتُها تقديرَ ماسٍ
ولا ملّكتُها عرش النساء