عجباً أنني لم أعتبُ
ف قلبي منك ما زال متعبُ
تأخذني كالأوراقِ مرةً
ومرّاتٍ تبعثرني وبي تلعبّ
فتنقلني امنياتي عنك بعيداً
وكنت أظنني منك أهربُ
أ كنت حقاً تعلم عن قصتي
أم تُراها رسائل حبِّكً تكذبُ
فلا شيءٌ كشيءٍ يشبه شيئاً
ولا حظٌ كحظي وجدته ف أندبُ
يتوه بين إبتسامةٍ ودمعة أسى
وعينانِ منهما السعادةُ تُسْلَبُ
تجمعانِ فيهما ماءً فتغرفانه
ومنهما تعبئُ كؤوساً ف تُشْرَبُ
ما وددت أن أخبرك بما علمته
فلا قمرٌ يعقب شمساً لم تغربُ