أحبب إليَّ بساكني نجدِ
وبِنَشرِ ذاك الشّيحِ والرَّندِ
يا دِمنتَي حَضِران ما فعلَت
ريح المصائِف فيكُما بَعدي
نَسَفَت تُرابَكُما فلاحَ لنا
طَلَلُ البَرينِ رَشيقَةُ القَدّ
فعلتَ بقلبك مقلتا هندٍ
ما تفعل الصّمصامَةُ الهندي
صَدَّت مَراغِمَةً وعاتِبة
والحُسنُ مَطبوعٌ على الصَّدِ
لو يعلم المُغري بفرقتنا
ما عند سيّدَتي وما عندي
لَبَكَى على تَشتيت أُلفَتِنا
وعَلى الفِراقِ أضَرَّ مِن وَجدي
فغدوتُ أبدي ما تَضمَّنَني
وأبثُّ سِري وهي لا تبدي