تقرأني بلون الياسمين
وتكتبني بروحي
تُسقِطُ عن جبيني غبار السنين
تغسلُ وجهي رِقتُها
ترشُ إرثها الممتدُّ عبر شراييني
ماء زهرٍ
لايفارقني شذاهُ
في حضرة الياسمين
لا المسافات ولا الحدود تُكبّلُنا
كلُّ ما ورثناه من دمشق
ياصغيرتي يجمعنا
مكللّةٌ أنتِ بالياسمين