تخطَّ إلى المحتوى

أنتم شفاء من اشتكى من سقمه

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

أنتم شفاءُ من اشتكى من سقْمه

أنتم كمالُ نواقص الإيمانِ

وبحسن سيرتكم بها يُسْلى عن ال

آباءِ والأبناءِ والإخوان

ما إن يُرَى لمعبِّرٍ عن قدركم

لو كان قد أربى على سَحبان

فيُقال ما قد قيل في المختار من

مختار من مختار من أعيان

ما إن مدحتُ محمداً بمقالتي

لكن مدحْتُ بها الحبيب الداني

ما فاته منكم نصيبٌ في الورى

فنوالُه ضربٌ من الخسران

أو حرقُ قارونٍ وفرعونٍ له

قطبُ الكوافر خِلّهم هامان

يكفي طريقتَكم شفوفٌ إنها

موصولةٌ بالمصطفى العدنان

ومريدُكم بُشْراه من حيث انتمَى

مضنًى بحسْنِ جمالها الفتان

سبعٌ من الأجداد والخالات وال

عَمّات حازوا معهدَ الغفران

وكذاك يوم البعث تلقاهم على

جبلٍ من المسك الذكيْ الريّان

ويقول من عاداهمُ يا ليتني

كنتَ العُبَيْدَ وغَبْرَةَ النعلان

فبجدكم وبآله وبصحبه

وبضيْغم الفرسان والشجعان

وبمن محا اللهُ دجى الإشراك والطْ

طُغيان في الأقطارِ والبلدان

مولاي إدريس ابن مولانا ابن مَوْ

لانا ابن مولانا الرفيع الشان

وبجاهكم وبجودكم وبفضلكم

أرجو نوالكمُ بدون توان

سبلُ الطريقة وعْرةٌ فبوسْعكُم

أن تسرعوا بي سرعةَ النيران

لا تنظروا عيبي وتقصيري فإنْ

نِي لم أزل في الباب ذا إمعان

إن لم تجودوا بالمنى يا حسرتي

يا خيبتي قد عدْتُ من عميان

قطبَ الدوائر، مجمع البحرين يا

عبدَالكبير الجامع الكتّان

ولنجلكم خَتْمُ المراتبِ والمعا

رفِ، كعبة التحقيق والإتقان

قطب الرحى، شمس الضحى، بدر النُّهَى

روحي وراحي، محمد الفردان

أنا مفلسٌ، متذللٌ، متضرعٌ

متوسلٌ باللوحِ والرحمن

صلى عليه الله ما ريحُ الصَّبا

أهدتْ أريجَ نسيم وردٍ قان