تخطَّ إلى المحتوى

يوم تبلى السرائر

المديد

١٤ بيت

الزهد

يوم تُبلى السرائر

ترى كلاً منهم حائر

قد علم كل ساجدٍ ذاكر

مَا له فتراهُ لله حامداً شاكر

وقد علم كل فاسق فاجر

ما قدّم فعلم أنه خاسر

وآخر يشكو حظه العاثر

فقد علم أنه لنفسه جائر

فاغرورقت عيناه وهي غائر

مٌحسن الظن بربه أنه جابر

فجازاه ربه بكل ما هو عاطر

عفوٌ ومغفرة وما يُسر له الناظر

وإني تالله العبدُ الخالط الآخر

قد جئت بنزر طاعة وأنا صاغر

وكتابٍ بكل ما يُعصى عامر

قد جئتك وهذا دمعي الماطر

تائبُ مالي غيرك غافر

معاهدا باطنا وظاهر

يوم تُبلى السرائر

ولم تنفع العشائر

تشخصُ فيه البصائر

وتدور عليهم الدوائر

قد جائتكم النذائر

فكذبتم بالمصائر

وجئتم بالجرائر

واستبعدتم البشائر

بما جئتم من صغائر

وما ارتكبتم من كبائر