اللهُ أكبر ذاك الحادث الجللُ
أقضَّ مضجعَ من لم يؤذهم وجلُ
واندكَّ عرش الأماني فوق جدولها
فانساب فيه ذبيحًا ذلك الأمل
فالعينُ سال سخينًا دمعُها غدقًا
والجسمُ واهٍ حوى روحًا بها طلل
كأن كل فؤاد في اختلاجته
يحكي صريعًا تولّى صرعَه البطل
يا سقطةً عن عروش الدين رنَّ لها
ذاك الكيان وفيها ضاقتِ الحيل
يا «إبنَ عمرانَ» يا رمزَ الخلود ويا
«عبدَالكريم» الذي ضجّت لك الملل
يا ماجدًا جعل العلياء مقعده
واستهلك النفس لا يحلو له الكسل
«حِمّينُ» يا بهجةَ الدنيا ورونقها
وكعبةً أَمّها سارٍ ومقتبل
تاللهِ ما غاب من أقمارها قَمَرٌ
إلا أطلَّ بها بدرٌ ومكتمل