يَا مَنْ يُصَلِّي الْحَصَى وَالتُّرْبُ وَالشَّجَرُ
عَلَى حَقِيقَتِهِ يَا جُودُ يَا ظَفَرُ!
يَا مَنْ أَتَمَّ عَلَيْهِ اللهُ مُعْجِزَةً
مَنِ الَّذِي انْشَقَّ مِنْ إِجْلَالِهِ الْقَمَرُ
مَنْ سَبَّحَ اللهَ بِالتَّقْدِيسِ فِي يَدِهِ
لِأَفْضَلِيَّةِ مَا فِي كَفِّهِ الْحَجَرُ
يَا مَنْ لِرَأْفَتِهِ لِلْقَوْمِ قَالَ لَهُمْ:
أَنَا فَلَا تَرْهَبُونِي مِثْلُكُمْ بَشَرُ
يَا خَاتَمًا أَنْبِيَاءَ اللهِ سَيِّدَهُمْ
يَا طَيِّبَ الْخَلْقِ وَالْأَخْلَاقِ يَا عَطِرُ
مَحَمَّدٌ… رَحْمَةٌ لِلنَّاسِ قَاطِبَةً
غَيْثٌ وَلَوْلَاكَ قَدْ لَا يَنْزِلُ الْمَطَرُ!
صَلَّى عَلَيْكَ إِلَٰهُ الْكَوْنِ مُحْدِثُهُ
بِعَدِّ مَا فِيهِ لَا يُبْقِي وَلَا يَذَرُ