يا عازِفَ العِشْقِ مَهْلًا إنَّني امرأةٌ
نشوى بلهفتها في صُبْحِكَ الهَزِجِ
لا تَرْشُقِ اللَّيلَ بالإِصْباحِ يا فلكًا
إنّي فَديْتُ سكونَ الليلِ بالمُهجِ
يا شَقْوةَ الطيفِ في المِرآةِ أوْجَعهُ
قدٌّ تأوَّدَ من دَلٍّ ومن غَنجِ
مِن دِفْءِ أُمنِيةٍ في بَوْحِهِ اتَّقَدَتْ
تروي الظِّلالَ على بِلَّوْرَةِ السُّرُجِ
عرائشُ الوَجْدِ ذاتُ القطفِ يُلْهِبها
نَبْضٌ أطالَ خُفوقَ القَلبِ منْ رَهِجِ
تلومُني قُبْلَةٌ في لحظةٍ قُطِفَتْ
عنْ غُصْنَةِ العِشقِ والأشْواقِ من لَهِجِ
من أنتَ يا من بِطَعْمِ الشَّهدِ تُنْبِئُني
عنكَ الشِّفاهُ بِصُبحٍ غيْرِ مُنْبَلِجِ؟