عصف الشعر بصدري كلما
سال لحن الوجد معسول اللمى
هز قلب الأرض عندي حينما
رف طير الشوق يشدو في السما
أينع الحزن على ثغر الهوى
حين زار الحب غصني وسما
أيها الغائب قل لي صادقا
لمَ تنأى أولستَ المغرما؟
لا تقل انك مشغولٌ ولا
تلتمس عذرا لتجفو من همى
كم مشينا في طريق موحش
وحديث الشوق يروي أنجما
كم فرشتَ الدربّ ورداً عندما
لم يكن قلبيَ بالحب احتمى
وإذا ألقاكَ تنأى ساهيا
بعدما القلب إليك استسلما
أيها المعرض عني آنفا
سُكِب الدمع ليروي ملهما
لا تغادر يا عزيزي مهجتي
فبعينيك اشتياقي قد نما
وحده الحب يتيمٌ وكذا
قلبي المشغوف في الهم ارتمى