من كأس قطر لذ لي مشروبي
بعد الكنافة فاجله بالكوب
مع صحن قشطاء به أمزجها ولا
تخش فذا يا صاحبي مطلوبي
والبيض بالسمن المشيح لذ لي
ما مثله شيء لدفع خطوبي
كلا وبالعسل الشفاء بذا أتى
نص الكتاب يحث بالترغيب
واللحم قمع منه في زمن به
الخاروف جاء بدهنه المسكوب
هذا هو المهجون من حجبوه عن
رعي الكلاء بكل روض خصيب
قد حرموه مراتعاً ولذبحه
قد حللوا ورموه بالتعذيب
واستعملوا منه الشواكر والسوا
فل فهو للألبان نعم صحيب
وببرغل دفنوه مع رز وفي
الفول الطري وبامة واللوبي
والهبر منه في البراغل كبة
بالدهن قد نضجت بفحم قضيب
وكذاك أخرى بالصواني مددت
والفرن أصلح شأنها بلهيب
والشيخ للمغشي منها قام مع
سمن جرى كالوابل المصبوب
يا طابخ الجقات منه والقبوا
ت أكثر الأبهار للتطييب
وأقلي الرؤوس مع المقادم جملة
بالسمن طبق المقتضى المرغوب
أو شئت فاصنع لي بخبزك تردة
واسقيه سائل دهنها المصبوب
وأكثر عليها اللحم واللبن الذي
كم أحيا شرباً من موات قلوب
ولئن ترى الإسراف في أكلي فلا
تؤذي بلومك للحشا المتعوب
فالأذن صما عن ملامك لي ولن
تخشى علي وكنت بالمرهوب
فأنا الذي عندي دواء قاطع
فيه أوفي من الطعام نصيبي
ذا ماء عاصينا البديع فإنه
للأكل لو يك جلمداً بمذيب