دَخِيلٌ يَلزَمُ البَابَ
بِقُربِ القَبرِ قَد طَابَا
لِرَوضٍ عِطْرُهُ فَاحَا
أَتَيتُ الدَّمعَ سَكَّابَا
بِأَرضِ النُّورِ قَد طِبْنَا
نَزُورُ الصَّحْبَ أَحْبَابَا
فَإِنِّي عِنْدَهُم أَحيَا
فَقَلبِي بِالنَّوَى ذَابَا
بِمَدْحِ المُصْطَفَى نَصْفُو
وَيَجْلُو الخَطْبَ إِن نَابَا
تَجَلَّى النُّورُ فِي طَابَة
فَقِيرٌ مُبْعَدٌ غَابَا
وَحُزْنٌ صَادِقٌ بَادِي
وَوَجْدٌ فِيهِ قَد ثَابَا
فَأَسْعِفْنِي وَلَو زَورَة
لِرَوضٍ ثُمَّ مِحْرَابَا
لِقَبْرِ الصَّادِقِ المَاحِي
دُعَائِي عِندَهُ صَابَا
لِقَبْرِ الطَّيِّبِ الهَادِي
إِلَيهِ عُدْتُ أَوَّابَا
لِقَبْرِ الطَّاهِرِ الأَنْوَر
أَتَاكُمْ هَائِمٌ تَابَا
صَلَاةُ اللَّهِ تَغْشَاهُ
صَلَاةً ذِكْرُهَا طَابَا