هل
يُنْصف البنّ أمي!؟
لوّح الرطبُ
قصيدةٌ ساعداها
الماء واللهبُ
فواحةً من فم الفنجان
تُسْكرهُ نصفاً
ويوقظهُ النصفُ الذي شربوا!
هل
يُنْصف البنّ أمي!؟
لوّح الرطبُ
قصيدةٌ ساعداها
الماء واللهبُ
فواحةً من فم الفنجان
تُسْكرهُ نصفاً
ويوقظهُ النصفُ الذي شربوا!